Close Menu
    What's Hot

    الاقتصاد الفرنسي ينكمش للمرة الثانية في 2026

    أكتوبر 31, 2026

    العلامة التجارية الكورية لمنتجات العناية بالبشرة النباتية AXIS-Y تحصل على استثمار بقيمة 430 مليار “وون كوري”، مدفوعةً باستراتيجية النمو على المدى الطويل

    أكتوبر 30, 2026

    انتجريتد آيدنتيتي تحقق 100/100 في جوجل بيدج سبيد

    أكتوبر 29, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    رسالتي – Resalateeرسالتي – Resalatee
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    رسالتي – Resalateeرسالتي – Resalatee
    الصفحة الرئيسية » المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين
    أخبار

    المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين

    يوليو 4, 2025
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام بينتيريست Tumblr رديت واتساب البريد الإلكتروني

    في لقاء لافت على قناة سكاي نيوز عربية، ظهر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ضيفاً مع الإعلامي عماد الدين أديب، حيث تطرّق إلى العديد من الملفات الإقليمية والدولية الشائكة، لكنه لفت الأنظار، ليس فقط بما قاله، بل بما امتنع عن قوله. فعلى الرغم من كونه في موقع معارض لحكومة بلاده، وعلى الرغم من وجوده خارج إسرائيل، وفي حوار مع قناة دولية ذات جمهور واسع، لم يوجه لابيد أي انتقاد مباشر لدولته أو لمؤسساتها، بل بدا حذرًا في انتقاء كلماته، ملتزماً بعدم المساس بصورة إسرائيل في الخارج.

    المعارضة الإسرائيلية تحترم مؤسساتها في القنوات الخارجية عكس الإخوان التكفيريين

    هذا الموقف المثير للملاحظة يعكس فهم لابيد العميق لمسؤولية السياسي، حتى حين يختلف مع حكومته، بأن الدفاع عن الدولة في المحافل الدولية واجب لا يقل أهمية عن التعبير عن الرأي في الداخل. وهو بذلك، ورغم تحفظات كثيرة على مواقفه وسياساته، يقدم صورة مغايرة تمامًا لما اعتاد عليه المشهد العربي من جماعة الإخوان التكفيرية مع من يطلقون على أنفسهم لقب “المعارضة” في الخارج.

    فعلى النقيض، نجد أن جماعة الإخوان التكفيرية ومن يدورون في فلكها من الهاربين في لندن وتركيا وبعض العواصم الغربية، لا يترددون لحظة في استغلال كل منبر إعلامي خارجي للهجوم على مصر، وتشويه مؤسساتها، والتشكيك في استقرارها، بل يصل الأمر إلى الترويج للإشاعات، والتحريض العلني ضد بلادهم، في مشهد يفتقد إلى الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية.

    الفرق بين ما فعله لابيد رئيس وزراء دولة الكيان، وما يفعله رموز الإخوان في الخارج، يوضح بجلاء أزمة هؤلاء مع أوطانهم، فهم لا يفرّقون بين المعارضة السياسية الداخلية، والعداء الصريح للوطن في المحافل الدولية. بل جعلوا من القنوات الأجنبية منصات دائمة لتصفية حساباتهم مع الدولة المصرية، ضاربين بعرض الحائط كل الاعتبارات الوطنية.

    لقاء لابيد يسلّط الضوء على معادلة بسيطة لا يفهمها الإخوان: يمكن للسياسي أن يعارض، ويمكنه أن يختلف، لكنه لا يسيء إلى وطنه، ولا يُشهر به أمام العالم، وهو ما افتقدته للأسف بعض الأصوات العربية التي تخلط بين المعارضة والعمل العدائي ضد الأوطان.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    الإمارات تدعم الحلول الدبلوماسية للأزمات

    أبريل 27, 2026
    المقالات الأحدث

    الاقتصاد الفرنسي ينكمش للمرة الثانية في 2026

    أكتوبر 31, 2026

    انتجريتد آيدنتيتي تحقق 100/100 في جوجل بيدج سبيد

    أكتوبر 29, 2026

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    أكتوبر 26, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    انخفاض الوظائف الشاغرة للخريجين في بريطانيا 46% خلال يوليو

    أغسطس 26, 2026
    © 2021 رسالتي | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter